إذا كان الكلام من فضة ، فإن السكوت من صفيح صدئ تفتتت حبيباته وتحولت إلى تراب حديدى ما إن تلمسه حتى تتسخ أطرافك .
بات السكوت الان عارا ، والمشى بجوار الحائط أو بداخله إثما كبيرا ، والكلام من وراء حجاب سخفا ، والتهامس مع النفس وباءا .....
هى محاولة لأن نصرخ بصوت عال_ أنا وأنتم_ فما عاد الصمت يجدى
يا قارئى لا ترج منى الهمس لا ترج الطرب ...(محمود درويش)